عمر بن محمد ابن فهد

757

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

الأمير مقبل القديدى يعمر أماكن كثيرة في المسجد الحرام ، وسطح الكعبة المعظمة . ترك الجامات المنقوشة بالحرير الأبيض من كسوة الكعبة في الجانب الشرقي وعمل جامات سود . الطواشى ياقوت مقدم المماليك يتولى إمارة الحاج المصري ، ويتولى أسندمر الإسعردى إمارة الركب الأول ، وجانى بك الخازندار إمارة الركب الثاني . الحجاج يلقون مشقة بسبب الأمطار والسيول وغلاء الأسعار وموت الجمال . الناخوذة إبراهيم يخرج من باب المندب ويترك عدن ، ثم يرسو في جدة حنقا من صاحب اليمن . السيد حسن يستولى على ما معه من البضائع ، ويطرحها على تجار مكة . وقوع أمطار ، وسيل يدخل المسجد الحرام . ما أحدثه السيل في المسجد . صاعقة تسقط بالطنبداوى بمكة تقتل أربعة نفر . محب الدين بن ظهيرة يطلق زوجته كمالية بنت عبد الرحمن الفاسي ، موت القاضي أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد الصاغاني الحنفي ، وعيسى بن موسى بن علي بن قريش بن داود الهاشمي ، وعلي بن أحمد بن علي المارديني ، وعقيل بن مبارك بن رميثة بن أبي نمى . ومحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد اللّه التونسي ، وعبد العزيز بن علي بن أحمد النويري ، ومحمد بن علي المصري الكتبي . 592 سنة ست وعشرين وثمانمائة . السيد حسن ينجد أولاد وبير بن مخبار بخيل وسلاح ورجال ويعزم على المسير إليهم . مقبل بن مخبار يأتيه خاضعا فيعرض عن توجهه لينبع ويطلب من مقبل مباينة رميثة . رميثة يطلب من عجلان بن نعير أمير المدينة أن يشفع له عند عمه ويلزم طاعة عمه . السيد حسن يجيب شفاعة عجلان . رميثة يعود إلى عمه فيكرمه . الشريف حسن يتغير خاطره على ابنه إبراهيم لأنه أوى إليه الأشراف ذوى راجح بن أبي نمى . إبراهيم يمضى بالأشراف إلى الواديين باليمن . السيد حسن يأمر بعدم ذكره في الخطبة أو الدعاء له على زمزم . إبراهيم يقصد أباه في الشرق طائعا فلم ير منه إقبالا .